تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر للسيد محمد الصدر
46
كتاب الطهارة
حضوره المتواصل وعدم انقطاعه عن الحضور ، ما أنتج استيعاب كتاباته لتلك الأبحاث . جامعيّة ما كتبه لأبحاث أساتذته ، وهذه المزيّة تفتقدها أكثر كتابات زملائه . كان أغلب زملائه يستعينون بكتاباته ؛ حيث كان جملة منهم كثير السفر والانقطاع ، حتّى أنَّ أحد التلامذة كان جديد العهد في حضوره عند السيّد الشهيد الصدر الأوّل قدس سره ولم يدرك درس الأُستاذ إلَّا قليلًا ، فأخذ من كتابات السيّد الشهيد الصدر الثاني قدس سره قرابة ألف وثمانمائة صفحة . وهذه المزيّة قلّما تُوجد عند الآخرين ، فهي تعبّر عن نفسٍ طيّبةٍ همّها خدمة الشريعة سواء كان عن طريق نفسها أم كان عن طريق الآخرين . نعم ، إنَّ جملة من أبحاث أُصول السيّد الصدر الأوّل قدس سره لم نعثر عليها ، وأغلب الظنّ أنَّ ذلك كان للسبب المذكور ، أي : بسبب إعارته الآخرين كتاباته . إجازته في الرواية أمّا إجازته في الرواية فله إجازات من عدّة مشايخ ، أعلاها من الملّا محسن الطهراني الشهير ب - ( آغا بزرگ الطهراني قدس سره ) عن أعلى مشايخه ، أي : الميرزا حسين النوري صاحب كتاب « مستدرك الوسائل » . ومنهم أيضاً والده الحجّة السيّد محمّد صادق الصدر قدس سره ، وخاله الشيخ مرتضى آل ياسين قدس سره ، وابن عمّه السيّد آقا حسين خادم الشريعة قدس سره ، والسيّد رضا الصدر قدس سره ، والسيّد عبد الرزّاق المقرّم قدس سره ، والسيّد حسن الخرسان قدس سره ، والسيّد عبد الأعلى السبزواري قدس سره والدكتور حسين علي محفوظ رحمه الله .